الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

الحاسوب في التعليم

الحاسوب التعليمي : مفهومه ، خصائصه ، مزاياه ، أشكاله


                                                المقدمة
قدمت التكنولوجيا الحديثة وسائل وأدوات لعبت دوراً كبيراً في تطوير أساليب التعليم والتعلم في السنوات الأخيرة ،والتي من شأنها أن توفر المناخ التربوي الفعال الذي يساعد على إثارة اهتمام الطلاب وتحفيزهم ومواجهة ما بينهم من فروق فردية بأسلوب فعال . وباستمرار الثورة التقنية في الاتساع والانتشار أنتجت الحاسوب الذي يمثل نقلة نوعية بل تحدياً لكل ما سبقه من ابتكارات أو أدوات يمكن أن نستخدمها في حياتنا اليومية ، ولم يكن علماء التربية بمنأى عن التطورات اليومية الجارية فقاموا بالبحث والتجريب للتعرف على القدرات التعليمية الكامنة في إمكانية الحاسوب المتعددة والمتشبعة .
الحاسوب Computer:يمكن تعريف الحاسوب :بأنه آلة إلكترونية يمكن برمجتها لكي تقوم بمعالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء العمليات الحسابية والمنطقية عليها .وجهاز الحاسوب يقوم بتحليل وعرض ونقل المعلومات Information بأشكالها المختلفة ، والمعلومات لها ؟أشكال متنوعة قد تتمثل على هيئة أرقام أو أحرف للنصوص المكتوبة أو المرسومة وصور وأصوات أو حركة كما في الأفلام والكتابات المتحركة .
                           خصائص استخدام الحاسوب في التعليم

يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة . فقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءاً من المنزل وانتهاءاً بالفضاء الخارجي . وأصبح يؤثر في حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر . ولما يتمتع به من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه في العملية التعليمية . ولعل من أهم هذه المميزات :
1- التفاعلية
حيث يقوم الحاسوب بالاستجابة للحدث الصادر عن المتعلم فيقرر الخطوات التالية بناءاً على اختيار المتعلم ودرجة تجاوبه .
2- تحكم المتعلم بالبرنامج :لدى المتعلم الحرية في تعلم ما يشاء متى شاء وله أن يختار الفقرة التي يريد تعلمها ويراها مناسبة له .
3- نقل المتعلم من دور المتلقي إلى مستنتج :إن استخدام الحاسوب في العملية التعليمية يساعد على أن ينقل المتعلم من دور المتلقي للمعلومات والمعارف والمفاهيم من قبل المعلم إلى مستنتج لهذه المفاهيم والفرضيات من خلال المعلومات والبيانات التي يقدمها له البرنامج حول موضوع ما ويقود الطالب إلى استنتاج الفرضية أو المفهوم. 4-الإثارة والتشويق:
إن وجود الإثارة والتشويق في العملية التعليمية أمر هام جدا وعنصر له دور أساسي في التفاعل الجيد بين التلاميذ والمادة العلمية ، والحاسوب تتوفر فيه هذه الصفة حيث يتم مراعاة وجودها عند تصميم البرامج التعليمية التي تحاول جذب الطلاب إلى التعلم دون ملل أو تعب.

ويستخدم الحاسوب في التعليم بأحد الأشكال التالية:
1- التعليم الفردي:تفريد التعليم عملية تعنى بتقديم تعليم يراعي ما بين المتعلمين من فروق فردية وإضفاء الطابع الشخصي على التعليم بحيث يجد كل كتعلم الفرصة ليتعلم وفق احتياجاته وقدراته واهتماماته وباستخدام الحاسوب يتولى الحاسوب كامل عملية التعليم والتدريب والتقويم أي يحل محل المعلم.
2 - التعليم بمساعدة الحاسوب :وفيها يستخدم الحاسوب كوسيلة تعليمية مساعدة للمعلم يمكن من خلاله تصميم وعرض دروس البوربوينت أو تصميم الوسائل التعليمية أو عمل تطبيقات محددة أو تشغيل السبورة الالكترونية .
3- مصدراً للمعلومات:

حيث تكون المعلومات مخزنة في جهاز الحاسوب ثم يستعان بها عند الحاجة كأن يتم تخزين أرقام وإحصائيات عن النواحي المالية والاقتصادية المتعلقة بمنهج ما والاحتفاظ بمعلومات عن الطلاب وحالة مرحلة دراسة والعودة إليها عند الحاجة.
مزايا استخدام تكنولوجيا الحاسوب في العملية التعليمية:
يوجد الكثير من المزايا التي ظهرت من خلال عدد كبير من الدراسات
[align=right]1 - إنشاء بيئة تعليمية نشطة وتفاعلية بين الآلة والإنسان.


2 - تنمية مهارات الطلاب لتحقيق الأهداف التعليمية.


3- تنمية اتجاهات الطلاب الإيجابية نحو المواد التي يرونها صعبة ومعقدة مثل الرياضيات واللغات الأخرى.
4- العرض بالصوت والصور والحركة والرسم والنموذج مما يوفر خبرة للطالب أفضل من الطريقة التقليدية .
5- تقليل نسبة الملل والسأم بين الطلاب من التعلم .
6- توفير فرص التعلم الفردي بين الطلاب .
7- يساعد على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
8- يساعد على نقل عملية التعليم والتعلم إلى المنزل لاستمرار اكتساب المهارات .
9- يوفر قدر كبير من الأنشطة المختلفة والبرامج المتنوعة التي تساعد على اكتساب معلومات خارج المادة الدراسية
10- يختزن قدر كبير من المعلومات ويقوم بعدد كبير من العمليات .
11- أداء الوظائف والأعمال أسرع من المدرس .
12- يوفر عنصر الإثارة والتشويق .
13- استخدام عنصر التحدي للتدرج من الأسهل إلى الأصعب .
14- استخدام أساليب التعزيز لحث الطالب على مواصلة الدراسة .

مفهوم المدونات Meaning of blogs

المدونة هي صفحة تشتمل على تدوينات مختصرة ومرتبة زمنياً . وبصورة تفصيلية ، فهي تطبيق من تطبيقات الانترنت ، يعمل من خلال نظام لإدارة المحتوى ، وهو في أبسط صورة عبارة عن صفحة عنكوبتية تظهر عليها تدوينات ( مدخلات ) مؤرخة ومرتبه زمنياً تصاعدياً ، تصاحبها أليه لأرشفة المدخلات القديمة ، ويكون لكل مدخل منها عنوان اليكتروني دائم لا يتغير منذ لحظة نشره على الشبكة ، بحيث يمكن للمستفيد الرجوع إلى تدوينة معينة في وقت لاحق .

بعض ما يعانيه المستخدم تحت الحظر التقني


قد لا أتطرق للكليات أو العناوين الرئيسية حول آثار هذا الحظر التقني ولكن أريد أن أتناول بعض التفاصيل التي قد لا يدركها عدد كبير من المستخدمين خارج نطاق هذه الدول ..
رغم إزدياد أعداد مستخدمي الإنترنت في هذه الدول إلا أن هذا الإستخدام قد يكون مقتصرا على إستخدام شبكات التواصل الإجتماعي ولكن ما لا يعلمه الجميع أن المستخدم تحت الحظر التقني قد يعجز عن تصفح بعض المواقع بسبب بعض شركات الإستضافة والدومين وللأسف فإن بعض المواقع العربية ما زالت تستخدم هذه الشركات هذا بالإضافة إلى الصعوبات التي يواجهها المستخدم في حجز تلك الإستضافة أو الدومين من دون وسيط ..
في مجال التجارة الإلكترونية فالأمر معقد في ظل غياب حلول عربية جيدة حيث يشمل الحظر الباي بال والبنوك الإلكترونية الأكثر إستخداما على الإنترنت وأيضا فيما يخص عمليات الشحن رغم توفر بعضها إلا أنها بأسعار خيالية ، عمليات الدفع والشراء أكثر تعقيدا إذا كانت معظم المتاجر الإلكترونية تعتمد على وسائل تشمل ذلك الحظر وإن وجدت وسائل أخرى فإنها تقدم خيارات محدودة جدا قد تفضل عدم وجودها !!
حتى على مستوى الأجهزة الذكية لا يمكن للمستخدم في هذه الدول إستخدام جوجل بلاي أو متجر آبل دون إستخدام وسائل لتخطي الحجب كالـ VPN ومع تخطي هذا الحجب لا يمكنه إستخدام التطبيقات المدفوعة ويقتصر إستخدامه فقط على التطبيقات المجانية ..
والوضع أسوأ للمصممين ومستخدمي منتجات أدوبي والمحظور مسبقا بعد إطلاق  Creative Cloud وإتاحته للإشتراكات المدفوعة فقط ..
ولا أنسى أن هذا المستخدم لا يمكنه إستخدام google adwords أو  google adsense و analytics  أيضا !!
ما الذي لم أذكره بعد ؟!  عفوا .. ولكني لم أذكر شيئا بعد .. ما ذكرته حتى الآن لا يمثل شيئا مما يعانيه المستخدم في هذه الدول .

ما هي نتائج أو تأثير هذا الحظر التقني ؟

بالنسبة للمستخدم وحسب تجارب سابقة قد تصبح الأمور أكثر صعوبة مما هي عليه الآن خاصة مع تحول معظم الخدمات على الإنترنت إلى خدمات مدفوعة ، سيكون إستخدام الإنترنت محدودا بالنسبة لهذا المستخدم في ظل تطور الإنترنت عالميا وسيكون خارج هذا المحيط إذا ما ظل تحت هذا الحظر التقني ..
أما بالنسبة لصناعة الإنترنت .. فمن يصنع لمن ؟!! كيف يمكنني أن أقدم مشروعا لا يمكنه الربح عن طريق الإنترنت وفقا لهذه التعقيدات ؟ معظم المحاولات القائمة في هذه البلدان إما أنها مجانية أو محلية والذي يمثل لها الإنترنت مجرد أداة إعلانية للمنتجات دون أي خيارات أخرى ..
إحدى الدول والتي تقع تحت هذا الحظر التقني حاولت صنع متجر خاص بها لتطبيقات الأندرويد وقد نجحت في ذلك وبالعملة المحلية وكان متاحا للمطورين والمستخدمين إلا أن هذه التجربة لم تجد رواجا ولم تستمر كثيرا لضعف الإقبال وقد كانت في السودان تحديدا وبإسم سوق النيل للتطبيقات ..
حسب ما أعلم فإن أكثر هذه الدول العربية معاناة مع هذه العقوبات هي سوريا والسودان ..
الحل .. قد يستمر الحظر التقني لأكثر من ربع قرن ولا يكمن الحل في إستخدام الوسائل الوسيطة لتجاوز هذا الحظر فبعض الخدمات تظل محظورة رغم تجاوز الحجب ! وقد لا يشهد الجيل الحالي زوال هذا الحظر لأنه مرتبط بدوافع سياسية ولكن يكمن الحل – وهو الحل الوحيد حسب رأيي – في إيجاد بدائل عربية حقيقة تقدم حلولا واسعة ومتنوعة إذ لابد من إدخال هذه الشريحة من المستخدمين ضمن عملية تطوير الويب العربي ..
وفقا لدراسة عن العادات المالية قدمتها كل من مؤسسة غيتس وغالوب والبنك الدولي ( أفريقيا أكثر إستخداما للهواتف النقالة في التعاملات المالية ) وهذا يؤكد أن الوعي التقني لا يمثل عائقا إذا توفرت التقنيات والخدمات الحديثة في حال وجودها في بعض هذه الدول والتي تقع تحت الحظر التقني التابع للعقوبات الإقتصادية من الولايات المتحدة الأمريكية ..

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More